سطور حمراء: انتصار ثاني للوداد بشق الانفس

الكاتب: حمزة حركاني on .

►══ ♥♥ إضغط جــيــم وشارك المقال مع اصدقائك الوداديين على الفايسبوك وديــما وداد ♥♥ ══◄
 
حمزة حركاني/ ودادكلوب-كوم


 حصد الوداد الإنتصار الثاني في البطولة الإحترافية لاتصالات المغرب 2016-2017، بعد تغلبه على ضيفه شباب الريف الحسيمي ب2-1 في مباراة شهدت حسم الوداد للمواجهة لغاية الدقائق الأخيرة من اللقاء.

 على أرضية ميدان ملعب الفتح بالرباط استقبل الوداد منافسه الحسيمي وعينه على النقاط الثلاث. دوصابر "مدرب النادي الأحمر مع وقف التنفيذ والإعتراف الرسمي" دخل اللقاء بتشكيلة هجومية سربت ليلة اللقاء.
بتواجد الثنائي جبور وفابريس في الهجوم وهجهوج على اليمين وأوناجم على اليسار مع النقاش والسعيدي كلاعبي ارتكاز إلى جانب رباعي دفاعي مكون من فال ورابح ونصير ولمرابط في أول ظهور رسمي له مع الوداد والعروبي في الحراسة.

فوز الوداد جاء في آخر الأنفاس في مباراة شهدت ظهورا عاديا في مجمله للحمر، استقيت منه الملاحظات التالية.


وكأن "طوشاك" لا يزال في الدكة: بداية وجب التنويه إلى حقيقة أن أسلوب أي مدرب يظهر ويتشرب به لاعبوه بعد فترة من معايشته لهم والإشتغال معهم. نفس الحال ينطبق على المدرب الفرنسي "مدرب الوداد الحالي" مع الفريق. لذا بالحديث عن إحساسنا باستمرار بقاء طوشاك ليس تقليلا من دوصابر وإنما اختزالا لأسلوب لعب الوداد الذي يظل نفسه مع تغيرات طفيفة على مستوى التشكيلة من المرور من 4-2-3-1 ل 4-4-2 بالاستغناء عن متوسط ميدان رابط للخطوط أو صانع ألعاب.

لكن أجد أن اللعب نفسه يتكرر: تركيز على بناء الهجمات من الأطراف وعبرها + الاستنجاد والتعويل على الكرات الطويلة وتبرمج "رباعي" الهجوم على طلب الكرة دائما وراء ظهر المدافعين عوض الخروج لاتاحة الحلول واستقبال الكرة وإيصالها نحو مرمى الخصم عبر هجمة منظمة بمترابطات قصيرة وأغلب الكرات كما جرت العادة تصل لهم عبر الظهيرين . إضافة لتسرع عناصر هجوم الوداد في أحيان كثيرة فوتت على الفريق أهدافا سهلة خاصة في آخر 20 دقيقة.

اللعب ب4 لاعبين ذوو نزعة هجومية جعل مسافة كبيرة تظهر بينهم وبين النقاش-السعيدي. ويصعب من مأمورية سرعة ارتداد هذين الأخيرين عقب المرتدات لمساندتهما في بناء الهجمات .مما يجعل دفاع الوداد سهل أن يضرب من العمق خاصة مع تراجع مستوى أفراده
وفي هدف الحسيميين مثالا لذلك (الذي يتحمل مسؤوليته أولا مضيع الكرة ثم فال ولعروبي لعدم تواصلهما الجيد).
وهجوميا تكرر نمط ركن الكرة على الطرف والبناء من هناك لغاية السهو عن تجربة البناء عبر العمق. رغم ذلك وللأمانة شاهدنا بعض التمريرات القصيرة من النقاش والسعيدي نحو العمق اتجاه فابريس النشيط أساسا.

زيادة على ذلك حين تصل الكرة للثلث الأخير للملعب لا نجد تناغما بين الأجنحة وقلبي الهجوم معا، وإنما عشوائية في أحيان كثيرة. بينما يلاحظ وجود بوادر التفاهم والانسجام بين جبور وفابريس. مما جعل أبرز البناءات الهجومية عبر الطرف تنتهي بعرضية أو توزيعة في غالب الأحيان (وليس جميعها).

لم أختزل أداء الوداد في آخر 20 دقيقة لأن ذلك ليس معيارا. حين تهاطلت المحاولات على مرمى الخصم الحسيمي، ضاعت بسبب التسرع أو عدم التركيز أو لتألق حارس الزوار.
بينما للأسف لا أعلم ما سبب التراجع الغير مبرر الذي نواصل مشاهدته لدى لاعبي الوداد مباشرة عقب تقدمهم.واقع رأيناه في الفترة السابقة ولازلنا نشهده لحد لآن. ولولا دفع وتحفيز الجماهير لما كنا نشاهد تلك الرغبة الجامحة للفوز حتى آخر الدقائق.

على مستوى العناصر أعجبني لمرابط شخصيا لتأمينه الجهة اليسرى بشكل جيد ، إلى جانب بنشرقي الهادئ الواثق الذي منح حركية في الهجوم. مع دق ناقوس الخطر في دفاع النادي الذي اعتبر في الفترة السابقة من نقاط القوة البارزة للوداد.
كما أن خطة 4-4-2 شخصيا لا أراها مناسبة لنوعية لاعبي الوداد، عكس 4-3-3 وسأفسر لاحقا على صفحتي لماذا

صحيح المهم الفوز حاليا مع تغير الإدارة الفنية، التي أرى أن دوصابر هو المقرر استمراره، ويتم التماطل في إعلان ذلك لترك الفرصة لمراكمة النتائج الإيجابية التي تمتن هذا التعيين وتعزز صوابيته لدى الجماهير. لذا ولكي لا نكون قاسيين متآمرين فأسلوب "دوصابر" يلزمه مزيد من الوقت حتى تتضح معالمه. من جهة أخرى قد يكون المكتب صادقا ويبحث عن مدرب محترم بتأني ليناسب مشروعهم وقيمة النادي. والله أعلم

الأربعاء مؤجل آخر بعده بأيام مواجهة الجيش، ليكون أسبوع ماراطوني للوداد وجب فيه الخروج بأكثر عدد من النقاط ...

قبلوا عليا وموعدنا بعد مباراة الاربعاء
والسلام
►══ ♥♥ إضغط جــيــم وشارك المقال مع اصدقائك الوداديين على الفايسبوك وديــما وداد ♥♥ ══◄

مواقيت الصلاة

تطبيق ودادي على الاندرويد

تفضل بالانضمام الى صفحتنا

 

جميع حلقات ودادكم