سطور حمراء: على حساب تطوان الوداد يستعيد الصدارة

الكاتب: هيئة التحرير on .

►══ ♥♥ إضغط جــيــم وشارك المقال مع اصدقائك الوداديين على الفايسبوك وديــما وداد ♥♥ ══◄
بقلم: حمزة حركاني / ودادكلوب-كوم

تخطى نادي الوداد الرياضي خصمه "المغرب التطواني" بفوزه بهدفين لواحد، في مباراة أجريت بعد زوال أمس برسم مؤجل الدورة الثالثة للبطولة الإحترافية اتصالات المغرب.

مباراة أجريت على أرضية ملعب الفتح بالرباط -معقل نادي الوداد هذا الموسم لغاية الآن- وحقق فيها الأهم من خلال حصد النقاط الثلاث ومواصلا السير في نتائجه الإجابية خلال الثلث الأول من البطولة.
خلال أطوار اللقاء واجه الوداد خصما تطوانيا محترما عمل على الهجوم وتهديد مرمى الوداد، مما جعلنا نشهد لقاء فيه الفرص الكثيرة على المرميين رغم سوؤ أرضية الميدان التي يظهر تعود الوداد معها واعتماد "دوصابر" على اللعب المباشر مسيرا اللقاءات عليها.

ومن أبرز ملاحظاتي حول اللقاء التالي :


 --- دخل الوداد بقيادة مدربه دوصابر المواجهة بكل من بنعاشور - نصير - رابح - العطوشي - لمرابط - بن شرقي - بن يدر - النقاش - الحداد - فابريس - جبور في خطة 4-4-2.

---هجوميا كان ايصال الكرة للأمام كالعادة عبر كرات طويلة نحو جبور-فابريس او الأجنحة الحداد-بنشرقي. الأخيرين الذي ظهر جليا أن المدرب يوظفهما بشكل عصري عما كان يفعله طوشاك حين كانتالأجنحة الودادية تلعب بشكل تقليدي على الخط. مع دوصابر نجد الحداد وبنشرقي يهمان الدخول نحو العمق أكثر قريبين من منطقة عمليات الخصم باستغلال تقنيات وامكانيات الأخيرين من انطلاقات وتسديدات.


الصورة 1 و 2 : دفاعيا المغرب التطواني ركز على تكثيف هجماته على الوداد عبر ظهيره وجناحه الأيسران مما يعني جهة نصير. لتتحول نقطة ضعف الوداد من الجهة اليسرى سابقا التي يؤمنها لمرابط بكل حرفية، للجهة اليمنى خاصة مع الصعود الكبير لنصير.
هاته النقطة ظهرت في المباريات السابقة وواصلت فرض وجودها في لقاء أمس خاصة أن فرصة التطوانيين التي أسفرت عن كرة ضربة جزاء التي يحتجون عنها، كما كانت الكرات في ظهر نصير وجهته هي موطن هجمات الماط للبحث عن التعادل
وفي اللقطات المشار لها أمثلة بسيطة. السبب قد يكون عدم المساندة الكافية لبنشرقي أو غياب التنسيق مع لاعب الارتكاز الأقرب، لكن حتى سهو نصير وتهوره بعدم أخذ حذره من تواجد أحد لاعبي الخصم المتسللين وراء ظهره سبب في ذلك. والذي تكرر كثيرا

 


الصورة 3 : أيضا فيما يخص الشق الدفاعي فما يعاب علينا هو غياب الضغط القوي والمكثف على حاملي الكرة في نصف ملعبنا، حيث أغلب المنافسين يستحوذون على الكرة ويلعبونها بأريحية دون ضغط يجبرهم على الارتباك بالتسرع او ارجاعها للوراء. فإذا كان لاعبو الخط الأمامي يضغطون بشكل جيد في نصف ملعب المنافسين. فالتشكيلة الودادية دفاعيا في نصف ملعبها لا تقوم بهذا الضغط بالحدة والوتيرة المناسبين.
وفي اللقطة تظهر عاقبة غياب الضغط حيث مرر نعيم بكل أريحية دون ضغط تمريرة حاسمة لبورزوق ضرب فيها دفاعات الفريق بشكل غريب يتحمل فيها قلبي الدفاع المسؤولية أيضا


 الصورة 4: سأتحدث عن الهجمات والفرص الضائعة عقب الهدف الثاني. كما أقول دائما للوداد من الجودة هجوميا ما يمكنه من دك مرمىلا أي خصم بالأهداف الوفيرة. وذاك ما شاهدناه في مباراة الماط. بعد الهدف الثاني الماط تجرأ كثيرا وغامر بحثا عن التقليص مما ترك مساحات وشوارع استغلها مهاجمو الوداد ليصلو لمرمى التطوانين بكثافة عددية مهمة مقارنة مع المدافعين. لكن الأنانية إصافة للتسرع حرمت الوداد من أهداف سهلت كانت تنهي اللقاء بكل سهولة ودون مشاكل.
لكن للأسف الظاهرأن مهاجمي النادي الأحمر لم يستوعبوا الدرس يعد
في اللقطة المشار لها هجمة مرتدة في آخر دقائق اللقاء تنتهي ببشاعة دون حتى أي تهديد لمرمى الحارس التطواني.

حصيلة الوداد لحدود الساعة متميزة .في ست مياريات تم جمع 16 نقطة محتلين الصدارة. المشوار لنيل البطولة طويل،الأهم المواصلة في حصد أكبر عدد من النقاط، فمن جهة أخرى اكراهات عديدة تحيط بالفريق وتحتاج الحل سريعا أبرزها الملعب. ومن ناحية أخرى مقاطعة الألتراس لها أسباب معقولة ولا يجب النظر لقضيتهم بكل شعبوية وسطحية واتهامهم بخذلان فرقهم.

تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:

https://www.facebook.com/articles.deHarkani15
 
►══ ♥♥ إضغط جــيــم وشارك المقال مع اصدقائك الوداديين على الفايسبوك وديــما وداد ♥♥ ══◄

البث المباشر للمباريات التي تعلب حاليا في مختلف البطولات العالمية

تابع المباريات من هنا>>

مواقيت الصلاة

تطبيق ودادي على الاندرويد

تفضل بالانضمام الى صفحتنا

 

جميع حلقات ودادكم