سطور حمراء: قطار انتصارات الوداد يتوقف في الجديدة

الكاتب: هيئة التحرير on .

►══ ♥♥ إضغط جــيــم وشارك المقال مع اصدقائك الوداديين على الفايسبوك وديــما وداد ♥♥ ══◄
بقلم: حمزة حركاني / ودادكلوب.كوم

توقفت سلسلة انتصارات نادي الوداد الرياضي بعد زوال اليوم بتعادله مع ضيفه نادي الدفاع الحسني الجديدي بهدف لمثله برسم الجولة السابعة للبطولة الاحترافية اتصلات المغرب. في مباراة شهدت حضور الجديديين بشكل منظم كانزا فيه ندا للند للنادي الأحمر، كانوا قاب قوسين أو أدنى من خطف كامل نقاط اللقاء.

ما ابرز ما ميز اللقاء ؟

---دوصابر المعين حديثا رسميا كمدرب للوداد حافظ على تفس تشكيلة مباراة الجيش
الخصم الجديدي ظهر كله وعي ومسؤولية بمواجهة متصدر الدوري الذي انتصر في مبارياته الاربع الاولى محققا العلامة الكاملة. دخل اللقاء منضبطا تكتيكيا مغلقا جميع المساحات في نصف ملعبه بكل حرص،وعمل على تطبيق ضغط وحراسة فردية لصيقة للاعبي الوداد حين امتلاك الاخير الكرة. فوجدنا لكل لاعب ودادي في نصف ملعب الجديديين لاعبا ملازما له يعمل على خنقه وعدم اتاحة اي مساحة او فرصة لكي يستلم اي ودادي الكرة باريحية وينظر لجهة مرمى الكناني. وبالتالي يرغموهم على استقبال الكرة وظهرهم في اتجاه مرمى الدفاع.
مما يضطرهم لتناقل الكرة وارجاعها نحو الوراء من حيث تأتي،منتظرين الهجمات المرتدة للدغ الوداد.

ا---لوداد في مثل هاته الظروف كان يتوجب عليه لعب كرة سريعة من لمسة واحدة مع الرفع من حركية اللاعبين لكن في ظل جودة الارضية فمن الصعب تطبيق ذلك (لذا لا زلت أنتظر لعب الوداد بأرضية جيدة حتى يتبين لي أسلوب دوصابر هل فيه من جديد في كفيفة البناء أم لا) لذلك وجدنا الوداد يلجأ للتركيز على الكرات الطويلة نحو الحداد اساسا لكن الدفاع كان لها بالمرصاد. الحداد رغم ذلك كان مصدر الخطر بانطلاقاته وتوغلاته وتسديداته خاصة بعد تموقعه في الوسط وراء جبور خلال اخر الشوط الاول.

---خلال الشوط الثاني تم الاستمرار على تفس النهج، إلى غاية اقتراف رابح الخطأ ببشاعة وأهدى الدفاع ما يتمناه: هدف سبق، الذي وفر لهم مساحات أكثر في دفاعات الوداد خلال المرتدات بما أن الاخير سيخرج للبحث عن التعادل خاصة مع نزوح لاعبي الارتكاز للمساندة الهجومية بشكل أكبر. فشاهدنا المرتدات الكثيرة التي لم يحسنوا استغلالها.

---تغييرات دوصابر كانت هجوميا أساسا جعلت تشكيلة الوداد على رقعة الميدان تتوفر على 4 لاعبين مهاجمين "فابريس -شيكاتار -جبور-اوناجم" الاخير بمهارته الفردية تحصل على ضربة جزاء منحت التعادل.
اللعب برباعي هجومي يفرغ خط الوسط ويمنح شوارع في الدفاعات لذا عادة يطلب من هرلاء المهاجمين أن يكونوا أول مدافعين بعد فقدان الكرة من خلال تطبيق الضغط على الجديدين في منتصف ملعبهم وإجبارهم على لعب الكرة دون تركيز. لكن للاسف ذاك لم يكن وإثر فقدان الكرة في ثلث الملعب الأخير لا يحرك مهاجمو الوداد ساكنا ولا يقوموا بأي رد فعل. فكيف في هاته الحالة لا ننتظر أن تعرى دفاعات الوداد وتظهر متفككة؟؟؟ اكرر اتحدث عن الضغط وليس الارتداد.

---بينما في المقابل الجديديون كانوا يطبقون هذا خلال هجماتهم، مما جعلنا نشهد تمريرات خاطئة عديدة من لاعبي الوداد اثناء استرجاعهم للكرة مددت من مدة صلاحية هجمات الجديديين الخطيرة في نصف ميدان الوداد.

---هذا الكم من المهاجمين عرى على نقطة هامة لم يظهر أثرها خلال اللقاءات الماضية. كثيرا ما تحدثت عن "توزيع الكرة" من طرف متوسطي الميدان خاصة الإرتكاز، اللذين يعنيان بضبط إيقاع اللعب وإخراج الكرة ونقلها من طرف لآخر عبر التمرير المتقن والمضبوط. قلت أن السعيدي والنقاش غير مرة غير ماهران في هاته النقطة واليوم ظهر ذلك.
خلال اللقاءات السابقة كان للأجنحة دولر فعال في إخفاء أهمية هاته النقطة لخروجهم طلب الكرة والتوغل والاختراق بها وصنع الفرص. واليوم في ظل الضعط والرقابة التي طبقها الجديديون كان لزاما على الرباعي الهجومي التمركز في الثلث الأخير للملعب وطلب الكرة أن تصله هناك عبر تمريرات السعيدي-النقاش لتقريب الخطورة من منطقة عمليات الجديديين الذين عملوا بنظامهم على إبعاد خطورة الوداديين عن مناطقهم. هاته التوزيعات والكرات المنقولة بدقة نحو الأمام لم نشهدها لتواجد كل من النقاش والسعيدي الضعيفين فيها وكنا نجد رابح أكثر لاعب قام بذلك لاتقانه La relance كماهو معروف (بعيدا عن خطئه وبطئه في اللقاء). مع الإشارة إلى أن الوداد تتوفر على متوسط ميدان وحيد ماهر في هاته الخاصية وهو الأصبحي.

---هدف التعادل جاء من مهارة فردية كما جاء هدف الجديديين إثر خطأ فردي. لكن بعدهما بحث الوداد عن هدف الفوز دون جدوى لانضباط الجديديين تكتيكيا وكبحهم حلول التوزيعات والكرات العرضية وكذا مناورات الأطراف عبر الضغط الكبير والمتواصل. لذا فإننا يمكن أن نقول أنه لم تكن ردة فعل ومن الحيف والظلم تحليل هاته النقطة ومعطيات أخرى بالنظر لأرضية الملعب الكارثية (ومن شهدها عن قرب أو عاينها سيعرف ذلك )
بينما مرتداتهم كانت خطيرة جدا وكادت أكثر من مرة أن ترجح كفتهم غير أن التسرع لاعبي الدفاع حال دون ذلك

---الوداد تعادل أمام خصم حضر له جيدا ودرس مكامن ضعفه وقوته. ولو أني أجد نفسي أكرر كثيرا بعض النقاط لكن رغم فوزنا بأربع مباريات على نفس الأرضية إلا أنها تعيق تطبيق عديد الأشياء واليوم ظهر ذلك جلي،فإن أردت تغيير أسلوب اللعب وإدراج حلول جديدة عليها يصعب ذلك.
شخصيا وبموضوعية شئنا أم أبينا للملعب "جزء" من سوء اللعب. ونتيجة التعادل اليوم ليست سيئة أبدا فقط وجب تحرك المكتب لأجل فتح مركب محمد الخامس أو على الأقل تأمين ملعب بأرضية جيدة، مع الإستمرار في اصلاح بعض العيوب التي أشرت لقليل منها.

******
أنتظر مشاركاتكم
والمرجو مشارركة الموضوع من الصفحة (وليس عبر نسخه)
شكرا لكم

تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:

https://www.facebook.com/articles.deHarkani15
 
►══ ♥♥ إضغط جــيــم وشارك المقال مع اصدقائك الوداديين على الفايسبوك وديــما وداد ♥♥ ══◄

مواقيت الصلاة

تطبيق ودادي على الاندرويد

تفضل بالانضمام الى صفحتنا

 

جميع حلقات ودادكم